انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: معنى تدبر القرآن ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: تنوير القلب بلزوم الحب لسيِّدِ العجم والعرب سيِّدِنا ومولانا محمدٍ بنِ عبدِ الله بنِ ( الكاتب : سليم رحموني )       :: رسالة شَوْق واستعطاف من صادق حب واعتراف إلى الحبيب كاملِ الخصال والأوصاف في يوم مولده ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الى متى تبقى خلوة سيدى احمد التجاني بابي سمغون تستغيث ( الكاتب : ابن القصر الاسعد )       :: إظهارُ صِدْقِ المودّة والحبّ في الفرح بمولد حبيبِ القلب سيِّدِ العجم والعرب النبيِّ ا ( الكاتب : سليم رحموني )       :: ليموزين ( الكاتب : نانسي. )       :: طلعت ليموزين بتقديم عملائها سيارات علي احدث موديل ( الكاتب : نانسي. )       :: الفرح والبُشرى بالنّعمة الكبرى في استقبال شهر ربيع النُّور والمسرّة المُشَرَّف بمولد ( الكاتب : سليم رحموني )       :: ليموزين العاصمه وخدمه مطار القاهره ( الكاتب : نانسي. )       :: أثر الزكاة في الفرد والمجتمع وما يترتّب عليها في حالتَيْ الأداء والمنع ( الكاتب : سليم رحموني )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > :::الاســـــــــلام .. الـــديـــــــــن الحــــــق ::: > منتدى الخطب الدينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2012   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محب مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سليم رحموني

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 671
المشاركات: 466 [+]
بمعدل : 0.19 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : biskra
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سليم رحموني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الخطب الدينية
جديد خطبة قصيرة لعيد الأضحى

خطبة قصيرة لعيد الأضحى
اللهُ أَكْبَرُ (سبعا). اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. اللهُ أَكْبَرُ مَا عَمَّتْ فَرْحَةُ العِيدِ بُيُوتَ المُسلِمِينَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا لبَّى مُلَبٍّ نِدَاءَ رَبِّ العَالَمِينَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا كَبَّرَ حَاجٌّ عَلَى صَعِيدِ عَرَفَاتٍ، اللهُ أَكْبَرُ مَا مَشَتْ قَدَمٌ إِلَى طَرِيقِ الجَنَّاتِ، اللهُ أَكْبَرُ مَا تَآخَتِ الأُمَّةُ بِأُخُوَّةِ الإِيمَانِ، اللهُ أَكْبَرُ مَا كَانَ العِيدُ مُنْطَلَقًا لِحَيَاةٍ تَملَؤُهَا الرَّحْمَةُ وَالحَنَانُ. اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ. وَصَلاةً وَسَلاَمًا عَلَى المَبْعُوثِ بِالهُدَى بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعيهِ دَرْبًا وَمَسِيرًا. اللهُ أَكْبَرُ (ثلاثا)، أيهَا المسلمونَ: هذَا يومُ العيدِ، يومٌ أغرٌّ سعيدٌ، يومُ فرحٍ وسرورٍ، وطاعةٍ وحُبورٍ، إنَّهُ يومُ عيدِ الأضحَى المباركِ، أعظمُ الأيامِ عندَ اللهِ تعالَى، كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:((إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ)). فِي هَذَا اليَوْمِ العظيم. أمرَنَا اللهُ تعالَى أَنْ نتقرَّبَ إليهِ بِنَحْرِ الأضاحِي، فَنأكُلَ منْهَا، ونُهدِيَ إلَى غيرِنَا مِنَ الأهلِ والأصدقاءِ، ونتصدَّقَ منهَا علَى المساكينِ والفقراءِ، قالَ تعالَى:((وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا القَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ)). وهي أحبُّ الأعمالِ إلَى اللهِ تعالَى فِي هذَا اليومِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:((مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَإِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ. فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا))، اللهُ أَكْبَرُ (ثلاثا). أيّها المسلمون. إنَّ أيامَ العيدِ أيامُ بَهجةٍ وصِلَةُ الأرحامِ، وزيارةُ الأصدقاءِ والجيرانِ، حيث تتلاقَى القلوبُ بالمسامحةِ، وتمتدُّ الأيدِي بالمصافحةِ، فتتناثَرُ الخطايَا والزّلاّت، وتُغفرُ الذنوبُ والسّيّئات، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا))، كمَا أنَّهَا أيامُ ذِكرٍ وتكبيرٍ للهِ تعالَى، كما قال سبحانه:((وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ))، لِذَا يُسَنُّ التكبيرُ دُبُرَ الصلواتِ المفروضات. إبتداء من ظهر هذا اليوم. إلى صبح اليوم الرابع. ولفظه الله أكبر ثلاثا. ويُسْتَحبّ لِمَن جاء منكم إلى الصلاة من طريق أن يرجِع من أخرى. فإنّ ذلك أولى في حقّه وأكثر أجرا. فهذه سنّةُ نبيِّكُمُ الْمُثْلى. فمَنِ اِمْتثلها فله السعادة والبُشْرى. أَفَاضَ اللهُ عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ هذا الْعِيدِ، وَهَدَانَا لِكُلِّ قَوْلٍ سَدِيدٍ. وَفِعْلٍ رَشِيدٍ، وَبَلَّغَناَ مَنَازِلَ كُلِّ صِدِّيقٍ وَصَالِحٍ وَشَهِيدٍ. لنكون من الفائزين بالجنّة مع السابقين. الذين دعواهم فيها سبحانك اللهمّ. وتحيّتهم فيها سلام. وآخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين. اه.
الخطبة الثانية
اللهُ أَكْبَرُ (سبعا). اللهُ أكبرُ كبيرًا. والحمدُ للهِ كثيراً. وسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ بُكْرةً وأصيلاً. الحمدُ للهِ الذِي يُجيبُ دعاءَ السّائلينَ. ويقضِي حوائجَ الطالبينَ. ويُضاعِفُ الأجرَ للمنفقينَ والمتصدّقينَ. والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد. سيِّدُ الأوّلين والآخِرين. وعلى آله وأصحابه والتابعين. اللهُ أَكْبَرُ (ثلاثا). أيّها المسلمون. إنّ الله جواد كريم. رؤوف رحيم. يحبّ السائلين إذا سألوه. ويجيب الطالبين لِمَا رجَوْه من فضله وأمّلوه. وقال ربّكم ادعوني أستجِبْ لكم. وادعوه خَوْفا وطمعا. إنّ رحمةَ الله قريبٌ من المحسنين. ومدّوا أيديكم إليه راغبين راهبين. وتذلّلوا بين يديه خاضعين خاشعين. وقولوا: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ. نسألك اللهمّ بحرمة حبيبك الأكرم. ونبيّك الأعظم، سيّدنا محمّد. صلى الله عليه وسلم. وبحرمة آله وأصحابه. رضي الله عنهم أجمعين. نسألك اللهمّ أن تُنْزِل علينا في هذه الساعة المباركة من خيرك وبركاتك. كما أنزلت على أوليائك. وخصّصت به أحبّاءك. وأذقنا بَرْدَ عفوك. وحلاوة مغفرتك. وانشر علينا رحمتك التي وسعت كلّ شيء. وارزقنا منك محبّة وقَبولا. وتوبة نصوحا. وإجابة ومغفرة وعافية. تعمّ الحاضرين والغائبين. الأحياء والميّتين. برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهمّ بلِّغ حجّاج بيتك الحرام. وزوّار نبيّك عليه الصلاة والسلام. ما قصدوا وأمّلوا. وكن لهم خير ناصر ومعين. حيثما حلّوا أوِ اِرتحلوا. وارزقهم اللهمّ حجّا مُتَقَبَّلا مبرورا. واحفَظْهم حتى يرجع كلّ واحد منهم إلى أهله فرِحا مسرورا. . اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، ووَفِّقْ اللَّهُمَّ وُلاَةَ أُمُورِهِم لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَانْفَعْ بِهِمُ الْبِلاَدَ، وَأَصْلِحْ بِهِمُ الْعِبَادَ، اللهم إنّا نضرع إليك. ونكرِّر التوسّل بأحبّ الخلق عليك. وبأصحابه أهل بَدْر وشهداء أُحُد وأصحاب بيعة الرضوان المقرَّبين لديك. أن تجعلنا ممّن لزم ملّة نبيّك سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم وعظّم حرمته. وأعزّ كلمته. وحفظ عهده وذمّته. ونصر حزبه ودعوته. ولم يخالف سنّته. اللهمّ إنّا آمنّا به صلّى الله عليه وسلّم ولم نره. فمتّعنا اللهمّ في الدّارين برؤيته. وثبّت قلوبنا على محبّته. واستعملنا على سنّته. وتوفّنا على ملّته. واحشرنا في زمرته. اللهمّ أوردنا حوضه الأصفى. واسقنا بكأسه الأوفى. واكتُبْ لَنَا اللَّهُمَّ حَجَّ بيتِكَ الحرامِ. وزيارةَ حبيبِكَ المصطفَى عليهِ الصلاةُ والسلامُ، في العام القادم إن شاء الله. واجعل اللَّهُمَّ ذلك في يُسْرٍ وعافية. وسِعَةَ رِزْق، بفضلك وكرمك يا ذا الجلال والإكرام. اللهمّ اغفر لنا ولآبائنا وأمّهاتنا. ولمشائخنا ولمعلّمينا. وذوي الحقوق علينا. وتوفّنا اللهمّ مسلمين. وألحقنا بالصالحين. واكفنا شرّ الظالمين. واجعلنا من فتنة هذه الدنيا سالمين. وارحم بفضلك جميع المسلمين والمسلمات. الأحياء منهم والأموات. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ . رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ..........الخ
جعلني الله وإيّاكم مِمَّن تُقُبِّلَتْ أُضْحِيَّتُه. وغُفِرَت ذنوبُه وخطيئتُه. وأعاد الله علينا من بركات هذا العيد. وأمّننا وإيّاكم من سطوة يوم الوعيد. آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عيد سعيد وكلّ عام وأنتم بخير. اه.












عرض البوم صور سليم رحموني   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها سليم رحموني
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
تنوير القلب بلزوم الحب لسيِّدِ العجم والعرب... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 38 12-06-2017 01:31 PM
رسالة شَوْق واستعطاف من صادق حب واعتراف إلى... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 65 11-30-2017 03:50 PM
إظهارُ صِدْقِ المودّة والحبّ في الفرح بمولد حبيبِ... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 88 11-23-2017 09:31 AM
الفرح والبُشرى بالنّعمة الكبرى في استقبال شهر... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 132 11-17-2017 04:00 AM
أثر الزكاة في الفرد والمجتمع وما يترتّب عليها في... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 108 11-09-2017 11:27 PM

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة مختصرة لعيد الفطر سليم رحموني منتدى الخطب الدينية 0 08-06-2013 12:38 PM
خطبة عيد الأضحى سليم رحموني منتدى الخطب الدينية 0 10-22-2012 11:01 AM
الخطبة 1 لعيد الأضحى سليم رحموني منتدى الخطب الدينية 0 11-06-2011 12:54 PM
الخطبة الأولى لعيد الأضحى سليم رحموني منتدى الخطب الدينية 0 11-03-2011 03:00 PM
خطبة لعيد الأضحى تجاني سليم منتدى الخطب الدينية 0 05-26-2011 06:09 PM