مرحباً بكم في التجانية أونلاين : " اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق, ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم, وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم. تم بحمد الله وشكره افتتاح موقع ومنتديات التجانية أونلاين اليوم 18/03/2009 وبهذه المناسبة الكريمة تتقدم ادارة التجانية أونلاين من خلال هذه المساحة الاعلامية الجديدة بأحر التهاني للشيخ سيدي محمد العيد التجاني رضي الله عنه وعنا به, كما تزف أطيب كلمات التهاني لكل أحباب ومريدي الطريقة التجانية, وكل المسلمين عبر العالم . سيكون موقع التجانية أونلاين مساحة اعلامية ذات طابع ديني , بحيث ستتناول كل المواضيع المتعلقة بالاسلام والتصوف, والطريقة التجانية . زوارنا الكرام .. ضيوف موقع ومنتديات التجانية أونلاين .. يسرنا تواصلكم معنا من خلال المواضيع والمقالات التي لها علاقة بطابع الموقع . التجانية أونلاين ... بسير زمانك سر.

     
القائمة الرئسية
اتصــــل بنـــا
الأخبـــــــــــار
أخبر صديقك
البحث في الموقع
دليل المواقع
القائمة البريدية
الأسئلة المتكررة
مجلة المستخدم
فجر الإسلام
أسباب النزول
أصحاب الجنة
أسماء الله الحسنى
أسرار ترتيب القرآن
من قصص القرآن
رمضـــــــــان
قصص الانبياء
شمس المعارف
التصــــــــوف
الطريقة التجانية
السيرة النبويه
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية
الجوهره التماسينية
المكتبة السمعية
الذكـر الحكـيم

{ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }

الروم (4)




بحث
البحث


متفرقات

علوم
[ علوم ]

·السيره النبويه من دورس الزاويه التجانيه بتماسين 3
 
 
 

الطريقة التجانية

الشيخ سيدي الحاج علي التماسيني

 رضي الله عنه

                         

نسبه

هو القدوة الشامخ سيدنا الحاج علي بن عيسى التماسيني بن الحاج محمد بن محمد بن موسى بن يحي بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الحسن بن القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عرفة بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم. ولحقي السائح في نسب سيدي الحاج علي رضي الله عنه هذه المنظومة:

يا سائلا عن نسب الولي قطب        الورى      علي     iiالتماسيني
أبوه  عيسى  بن  محمد  
iiالتقي        بن  محمد  بن  موسى  iiالمتقي
بن  يحي  بن إسماعيل الفاسي        محمد    قل    طيب   الأنفاس
أحمد   نجل   علي   الأشراف        محمد    نجل   علي   
iiالمقتفي
لحسن      بن     قاسم     أتى        بن  محمد  بن الحسن 
iiالمرعي
عبد     الإله    محمد    
iiعرفه        الحسن   بن   أبي  بكر  iiردفه
بن  علي  نجل  الحسن 
iiوأحمد        وإسماعيل      قاسم      iiمحمد
هو   الملقب   النفس   
iiالزكية        بن  عبد  الله  الكامل iiالخيرية
وهو    أبوه   الحسن   
iiالمثنى        الحسن    السبط   تمام   iiالمنة
ابن   البتول  فاطمة  
iiالزهراء        الحرم    بها   شجرة   iiزهراء
زوجة  علي  الفاضل  الاوهي        بنت    محمد    رسول    
iiالله
يا  ربنا صل على خير الورى        من  خص بالرؤيا إليك قد 
iiسر
وآله     وصحبه     
iiالأشراف        من  نيروا  الحق  من iiالخلاف
ثم  على  التجاني  غوثنا المهد        كل   ولي  الروح  منه  
iiتستمد
الختم     حكم    الله    للولاية        بلغ     في    ترقيته    
iiالنهاية


 أسـرته

ويرجع أصل سيدنا الحاج علي  إلى ينبع النخيل بالمملكة السعودية، ثم نزح أجداده الأولون الطاهرون إلى سجلماسة بالمغرب الأقصى، واستقر بهم المقام هناك، ثم راح محمد بن موسى المكنى (محمد بن يحي) أحد أجداد المترجم له، متنقلا إلا أنه لم يقر له قرار لحكمة أرادها الله تعالى فتوغل في الصحراء الجزائرية إلى أن وصل قرية "المقارين" فعزم على التوقف للاستراحة من شقاء السفر، ثم استئناف المسير، وكانت منطقة وادي ريـغ ـ والمقرين قرية منها ـ معروفة وقت ذاك بحمى المستنقعات، فأصيب محمد بن موسى بهذا المرض الذي قضى على الكثير ممن كانوا معه في رحلته وبقي هو بالمقارين سنتين يقاوم الداء.

ثم بعدها شد الرحال لأداء فريضة الحج، وهناك توفي ودفن بينبع النخيل مقر أسلافه، رافقه في رحلته هذه ابنه محمد الذي عاد ثانية إلى المقارين وتزوج فيها، وأنجب عيسى والد سيدي الحاج علي وباقي اخوته.

ومحمد ابن موسى بن يحي هذا من مشاهير عصره ومن علمائها العاملين، فكان مجاهداً في سبيل الله بلسانه يدرس العلوم أينما حل وحيثما أقــام.

ولقد نشأ والد سيدنا ـ وهو عيسى ـ في أسرة عالمة عاملة، فقرأ القرآن عن والده، وتفقه في الدين، وبعد أن اشتد عوده ونما، رحل إلى قرية تماسين. وفي رواية أن سبب مغادرته المقارين كان فتنة قامت بين والي المقارين في ذلك الوقت وبين سيدي محمد بن محمد (جد سيدي الحاج علي المباشـر) مات خلالها خلـق كثير، وفرّ من فرّ إلى القرى المجاورة وسيدي محمد بن محمد كان من بين من استشهد، ودفن بالمقارين.

وفي رواية أخرى أن ابن سيدي محمد بن موسى بن يحي ويدعى سيدي أمحمد بفتح الميم الثانية هو الذي انتقل إلى تماسين. ومهما يكن الأمر، ومهما اختلفت الروايات فمن المؤكد أن والد سيدنا الحاج علي (الحاج عيسى) مدفون بتماسين.

وبعد وفاة سيدي محمد بن محمد بن موسى، استجار ابنه عيسى بوالي تماسين المدعو "باي صالح بن الشيخ فرحات" فأجاره وأكرم نزوله ثم بعد ذلك كلّفه بمشيخة مسجد "سيدي الحاج عبد الله المغراوي" بتماسين وكان لهذا المسجد منارة أثرية يعود تاريخ بنائها إلى سنة 818 هـ، كما كان للمسجد أحباس كثيرة تربو عن الأربعة آلاف نخلة. كلفه الوالي بكل هذا لمـا تفرس فيـه من سداد البصر والبصيرة، والعفاف والتقية.

وتزوج الحاج عيسى بفاطمة بنت الزين التماسينية وأنجبت له أولاده: محمد الصغير ويسمى موسى، وأحمد زروق وكلثوم، وسيدي الحاج علي وهو أصغر اخوته، الذي اعتز به والده كثيرا فأحبه واعتنى به، وأحسن تربيته وتهذيبه.


 مولده ونشأته

 ولد سيدنا للحاج علي  ببلدة تماسين سنة 1180هـ الموافق لـ 1766م ونشأ نشأة دينية فادخله والده الكتاب فحفظ القرآن حفظا جيدا وتفقه في الدين. يقول صاحب كتاب: تاريخ الأستاذ الشيخ أبي الحسن سيدنا علي بن أبي القاسم الرزقي في الجزء الثالث ص 69 إلى 70: (... سيدنا الحاج عيسى كان له ولدان أحدهما هو الشيخ سيدي الحاج علي المترجم في حقه... وثانيهما اسمه سيدي زروق، فإنه كان والدهما... اعتنى بهما... ليتعلما القرآن العظيم وما يلزمه من التجويد وضبط القراءات وتعلم العلم. ويحملهما على مكارم الأخلاق ومعالي الأمور وإباية النفس وصون العرض وحفظ المروءة وحسن الأدب. وألزمهما بعد ذلك على أن يتفردا لذكر الله تعالى ويشتغلا بالعبادة على سنن أهل الصـلاح. فأما سيدي الحاج علي فتلقى ذلك بالقبول، وصبر وكابد، وما مسته السآمة والفتور، مقبلا على شغله على ما أمـره به والـده... فإنه أخوك علي حاز بها دنيا وأخرى، والدنيا... فإنها تأتيه راغمة على أنفها...).

ومنذ صغره عرف بالعفاف والميل إلى الانزواء مشتغلا بنفسه محافظا على الصلوات في الجماعة وعلى تلاوة القرآن مستغرقا أوقاته في العبادة كل هذا ولم يهمل جانب الدنيا فقد كان فلاحا نشيطا يعمل بكد وجد ليحصل على لقمة العيش بعرق الجبين وشهرته منذ صغره بالصلاح والاستقامة خولته لأن ينتخب رئيسا للحزابة الذين كانوا يعينون لقراءة القرآن وسرده وكان في ذلك الوقت كل أمور القوم ترجع إلى الطلبة (حفاظ القرآن عموما والحزابة خصوصا ورئيسهم بالأخص) فهم الذين يفصلون في المخاصمـات ويقسمون المواريث ويصلحون الخلافات بين الزوجين ويدونون عقود الزواج البيع... وكان رضي الله تعالى عنه ومنذ صباه تقيا عاملا بالسنة آخذا بالعزم في أمور دينه وكان لا يتساهـل فـي عادات القوم من خروج النسوة إلى المقابر والمزارات ويروى عمن عاشره أن محله لا يدخله أحد إلا بإذنه واشتهر بين قومه بالصدق والأمانة وعلو الهمة والنزاهة يقضي جل أوقاته في العبادة لله تعالى متكلا عليه معتنيا بما يصلح حاله من أمور دنياه غنيا بربه نابذا حب الرئاسة ولا يتعرض لأسبابها ذو غيرة وشهامة لا تخل مجالسته من فائدة محافظا على الآداب الشرعية أعماله كلها لله وفي الله وبالله وكان سيدنا طموحا لا تثن عزمه العقبات ولا تصده عن رغبته الطريق الملتويات فاشترى العز الإلهي بالنفس والنفيس وسابق غيره فيه فكان له الحظ الأوفر والقسط الأكبر والشأن الأبتـــر.


كيفية إجتماعه بشيخه سيدي أحمد التجاني

 مر وفد من أهالي قمار برئاسة الولي الصالح وأحد السابقين الأولين لاعتناق الطريق سيدي محمد الساسي  بالقرب من تماسين في طريق عين ماضي لزيارة الشيخ اعترضهم سيدي الحاج علي وسألهم عن وجهتهم وأكرم نزولهم وقـدم لهم طعاما شارك في إحضاره ووعدهم أن يكون زائرا معهم في العام القادم. وعند عودتهم مروا ثانية بتماسين وكافئوه (سيدي الحاج علي).

وقال فيه سيدي محمد الساسي "وستبقى داره محطا لكل قاصد منكم لزيارة هذا الوالي الكامل". جاء موعد الزيارة جاء وفد قمار كعادته قاصدا عين ماضي لحضور عيد الأضحى مع القطب المكتوم فوجدوا سيدي الحاج علي  ينتظرهم للسفر معهم ووصلوا في أمان وبلغوا حــضرة المكتوم فانكب عليه سيدي الحاج علي باشتياق فأمسكه الشيخ من طرف ثيابه وأجلسه إلى جانبه وكان ذلك سنة 1204هـ.

استولى حب الشيخ على ذات سيدي الحاج علي ولم يستطع الرحيل إلى بلده ومفارقة سيده ولما ذكره من جاء معهم بأهله وأولاده قال لهم: هم تحت نظره وهو أدرى بحالهم.

بعد هذا لازم سيدنا الشيخ سنوات طوال كان لا يقدم فيها إلى تماسيـن إلا شبه ضيف، وقت جني التمر، ثم يعود إلى ملازمة شيخه، وبقى على هذه الحال إلى أن بلغ مقامه الذي اصطفاه الله له واختاره للقيام به.


رجوعه إلى تماسين

 بعد أن أمره الشيخ بالرجوع إلى تماسـين حيث قال له: (لما ترجع على خير إلى بلادك تماسين اشرع في توسيع دارك، واجعل محلا للصلاة و الذكر، واجعل كذلك محلات للواردين عليك، وأكثر من تأسيس الأبنية، فإنك تصير مقصدا يقصدون إليك الناس من كل النواحي، ولا تخف من ذي العرش إقلالا واستعن بالله على ذلك). وفور رجوعه بدأ في تنفيذ وصية شيخه، فشرع في تأسيس الدار والجامع وتجديـد ما خلفـه له والده من المساكن، داخل سور تماسين:

"القبة الخضراء" في زنقــة "مينج" وساعده في ذلك ولداه: سيدي احميدة، وسيدي الطاهر، وأعانه كذلك بعض الأقارب والأحباب.

وبعد أن اشتهر سيدي الحاج علي وذاع صيته قصده الزوار من كل مكان فضاق عليه منزله بتماسين (زنقة مينج) فبنى لنفسه ولأهله مسكنا وجامعا بتملاحت.

يقول سيدي علي أبي القاسم في كتابه السابق ص 72: (... إلى أن كثر الأبناء والأهل والعيال... والقادمين عليه لزيارته وصارت الحومة التي هي مسكنهم في تماسين لا تحمل الزيادة في التوسعه، وهروبا من إذاية الجيران... من أجل ذلك شرع في تأسيس جامع ومسكن ببقعة خارج بلد تماسين قريب منها... وصارت البناءات الجديدة قرية وحدها تعرف بتملاحت، وكان يصلي فيه الصلوات الخمس في جامعه الجديد بتملاحت، فإذا كان يوم الجمعة، فإنه يخرج ممتطيا بغلته، ويخرج معه سكان تملاحت ومن هم في ضيافته إلى تماسين، فيصلي الجمعة بمسجدها العتيق، ثم يتوجه إلى زاويته بزنقة (مينج) فيقرأ الوظيفة، وحضرة الجمعة، ثم يعود إلى تملاحت. كان ذلك ديدنه إلى أن قتل ابن جلاب والي تماسين في ذلك الوقت، إمام البلد السيد "محمد بن صالح" ظلما وعدوانا فاسقط سيدنا رضي الله عنه الجمعة بتماسين، وصلاها بتملاحت، وكان ذلك عام 1257هـ داوم سيدنا الحاج علي  زيارة شيخه والالتقاء به في عين ماضي، وفي فاس التي زاره فيها تقريبا أربع عشرة مرة، إلـى أن لقي قطبنا المكتوم ربـه، وتولى التماسيني الخلافة الكبرى، بعد شيخه. وجلس على بساط التربية الروحية.


تلقيه الأمانة من سيدي محمد بلمشري

سيدي محمد المشري، شريف سائحي خادم سيدنا القطب المكتوم، ومن خاصة أصحابه، أودعه أستاذه، أمرا وأمره أن لا يعطيه إلا لمن طلبه منه فتنقل هذا الشريف بين بني عمومته، عله يجد أحدا منهم ينال هذا الخير، إلا أنه لم يعثر على صاحب الأمانة بينهم، فرحل إلى وادي ريغ وفي تماسين، التقى بسيدي الحاج علي، وهو خارج من بستانه، فسلم عليه، واستضافه وتواعدا أن يلتقيا في المسجد بعد صلاة العشاء وبعد الصلاة توجها إلى بيت سيدي الحاج علي، وتناولا العشاء، ثم طلب المضيف من ضيفه الأمانة التي أودعها عنده الشيخ الأكبر، فأنكر سيدي محمد بن المشري أولا اعتقادا منه أن مثل هذا الرجل ـ وهو لم يره من قبل ـ لا يصلح لتحمل هذا السر ولكن بعد أن لاطفه سيدي الحاج علي وألح عليه في الطلب تبين له أنه هو صاحب الأمانة، وأعطاه إياه وقال "لا مانع لمن أعطاه الله" وكان ذلك سنة 1203 هجري.


خلافته المطلقة

قبل وفاة سيدنا القطب المكتوم  سنة 1230هـ، وبالضبط قبل ثلاثة أيام وهي آخر زيارة ودعهم فيها الشيخ تلقى من القطب المكتوم الخلافة مشافهة وكتب لـه بخط يده المباركة في ذلك، وفي جميع ما كان من وصاية على الأولاد وعلى جميع أهل الطريقة، أكد عليه أن يخرج من فاس غد يومه لوجهته من غير مهلة (وجهته جبل الزبيب ليشتري إلى الشيخ الخيل الفاسيات. والأمر غير ذلك في باطنه) فتعطفه سيدي الحاج علي قائلا: أنا خديمك وتعاشرت أنا وإياك من أعوام في دار الدنيا... فلا طاقة لي على أن أفرقك لأن هذا خطب عظيم مهول مفتت الأكباد. وأخذ يبكي لدى حضرة الشيخ. فقال له الشيخ: لأي شيء تبكي، وهذا أمر محتم لا محيد لمخلوق عنه، فاصبر وما صبرك إلا بالله، وكن رجلا عند نفسك، فإنني أقمتك خليفة عني وبدلا مني وورثتك سري وتهنيت بك وصيا على ولديا وحريمي وعبيدي وعلى أصحابي وأحبابي الذين هم أهل الطريقة، ربنا يكون لك معينا على ذلك سبحانه وتعالى، وقال له أيضا "أمرنا يتلقاه حي عن، حي وإنما أنت الخليفة عليه من بعدي" وحضر هذه الوصية: سيدي محمود التونسي وسيدي أحمد بن سليمان التغزوتي، وسيدي الطاهر بن عبد الصادق.

ولقد كان سيدي الحاج علي ولا ريب شديد التعلق بشيخه حيا وميتا، وأقواله التالية المروية عنه تؤكد ما نذهب إليه، فلقد تواتر عنه قوله في قدوته وأستاذه وإمامه:

- ومن كان عارفا فليعرف سيدي احمد، ومن كان محبا فليحب سيدي أحمد، ومن كان متحدثا فليتحدث عن سيدي أحمد التجاني.

- كل ما تقولون في فضل الشيخ، ففضله أكثر مما تقولـون.

- إياكم، إياكم أن تظنوا بأنكم خير من هؤلاء (قصد خدمه). المماليك بل إنكـم وإياهـم عباد الله على حد السواء وإياكم أن تظنوا أن هذه الدار هي ملك لكم وحدكم بل هي ملك للشيخ، ومالها كله إنما هو مال الشيخ. وليس لي فيها شيء، وأقول لكم كل من كــان منتسبا للشيخ فله حق في داري هذه. (هذا الكلام خاطب به أبناؤه).


تـلاميـذه

ولقد ترك سيدي الحاج علي، الكثير من التلاميذ الذين نهلوا من آنيتهم ومنهم:

سيدي  الطاهر  بن  عبد الصـادق دفين توزر بتونس
سيدي   إبراهيم   الريـاحي   دفين  تونس  العاصمة
سيدي  أحمد بن سليمـان التاغزوني تاغزوت بالوادي
سيدي  محمـود  بن  محمد  بن  المطماطية  قسنطينة
سيدي    عبد    الله    بده   القماري   قمار بالوادي
سيدي الحاج محمد العدناني التونسي القيروان بتونس
سيدي    محمد    بن    منصور    النموشي   بتبسة
سيدي أبـو عزة بن سيـدي علي حرازم فاس المغرب


رحيله إلى الرفيق الأعلى

يروى أنه قبل وفاته بيوم وليلة دخل أحد بساتينه فأتى نخلة في غاية الإبداع والخضرة، وتحتها جبارة صغيرة. فنادى خدمة وأمرهم بإسقاط النخلة الكبيرة، وإبقاء الصغيرة، فراودوه على إبقائها ولكنه أصر، حتى أسقطوها ثم قال لهم " إنما البركة في الولد" ثم في اليوم قبل رحيله، أسر إلى بعض خواصه أنه إذا لم أحضر صلاة الصبح واستبطأتموني فأتوني، وقفوا علي.ثم دخل بيته وكتب وصايا بخط يده.أعطاها لزوجته السيدة خلوية منها واحدة لأبنه سيدي محمد العيد وأخرى لسيدنا محمد الحبيب بن القطب المكتوم لتمكنها من أصحابها.

وكان الأمر كذلك، تخلف سيدي الحاج علي عن صلاة الصبـح فدخل عليه أصحابه، ووجدوه قد فارق الحياة وجاور ربه وفي رواية أن الوصايا التي كتبها مازالت بين يديه. كانت وفاته رضي الله عنه ليلة الثلاثاء، قبل طلوع الفجر بساعة تقريبا ثلاث وعشرين يوما من صفر سنة 1260هـ ولقد أرخ لوفاته سيدي العربي بن السايح بقوله:

وعام  موته  بلا تمويه      قضى لروح الثقلين فيه

 


شهادات غيره له

- القطب المكتوم: ذلك رجل مفتوح عليه، والصلاة وراء المفتوح عليه مقبولة" كشف الحجاب 127

2- يقول صاحب كتاب: "ثلاث سنوات في الشمال غرب إفريقيا" ص 176 ما بعدها عندما توفي التجاني ولم يترك سوى أطفال صغار، تولى سيدي الحاج علي رئاسة الطريقة، وبقي فيها إلى أن توفي سنة 1844م. ولم يكن يقيم في عين ماضي مركز التجانية، وإنما كان يقيم في تماسين قرب تقرت. وكان سيدي الحاج علي يتمتع باحترام كبير لدى المسلمين المجاورين كلهم" المؤلف: هاينريش فوف مالتسان.

3- يقول سيدي العربي صاحب بغية المستفيد لشرح منية المريد في ترجمة سيدي الحاج علي صفحة 621: "... العارف الكبير، قطب أوانه، وحامل راية التربية والترقية بهذه الطريقة الأحمـدية في زمانه أبو الحسن سيدنا الحاج علي بن الحاج عيسى التماسيني،… وشـهرته كافية، وكان رضي الله عـنه من خاصة الخاصة من أصـحاب سـيدنا رضي الله عـنه وممـن شـهـد لـه الشيـخ  عنــه بالفتــح الأكبر في حياته، حتى أنه إذا قدم عليه زائراً بفاس يقدمه للإمامة بالزاوية مع كثرة من بها آنذاك من أكابر العلماء والفضلاء". أما صاحب [ كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب] فقد قال عنه: "ومنهم القطب الكامل والغوث الفاضل، ذو الكرامات الجمة، والفضائل الشائعة بين الأمة... ذو الكشف الصريح، والفضـل الصحيح الفاضل الجليل الشريف، الأصيل، أبو الحسن سيدنا الحاج علي بن عيسى التماسيني  ثم يضيف قائلا: "هذا السيد الجليل من خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه المشهود لهم بالفتح في حياته وبعدها وكان له التصرف التام قيد حياة سيدنا رضي الله عنه، كان يفعل أمورا خارقة للعادة مما يدل على عظيم مقامه عند الله، وكان عند سيدنـا  بمكانه عظيمة". وقـد قال فيه سكيـرج، "صاحب كشف الحجاب" قصيـدة طويلة تضم خمسة وثلاثين بيتا، مادحا، منها:

خليلي   إن  الشوق  قد  كاد  يفنيني      وأنت     بأنواع    التذلل    تبليني
هو    البدر    إلا   أنه   تم   نوره      وضاءت  به  سبل  المعارف والدين
علا    قدره    حتى   تفرد   بالعلا      وزينت    العليا    به   أي   
تزيين
وقد  ظهرت  من  سره  لذوي النهى      مناقب   لا   تحص   لنا  بالدواوين
إذا   ذكر   الأقطاب   فابدأ   بذكره      لأن    له    أعلا    مقام   بتحسين
له  همة  في  مصعد  العز  قد رقت          لذلك  له  تعنوا جميع السلاطين
له تخضع الأسد الضراغم في الوغى      ولكنه     كهف     لكل    
المساكين
فأعظم  به  فهو  الذي  لم تزل ترى      كراماته  في  المشرقين  مع  الصين
ونال   من   شيخ   التجاني   نظرة      بها   فاز  في  أهل  الهداية  والدين
هو   الكوثر   العذب  الزلال  لوارد      يرى  الفتح من يأتيه والله في 
الحين

أما الشاعـر الجزائـري محمد العيد آل خليفة، فقد نظم في سيـدي الحاج علي رضي الله عنه قصيدة جليلة يمدحه فيها قائلا:

أيا  زائر  هذا  الحمى فزت iiبالمنى      فثق  فيه  بالبشرى ودع كل iiتخمين
لقد  جئت  باب  الله من غير 
iiمرية      ومن  جاء  باب  الله  خص iiبتأمين
تأدب   بآداب   الملوك   فها   
iiهنا      مليك   بحكم  الله  صاحب  iiتمكين
هنا   وارث  الختم  التجاني  
iiرتبة      خليفته   الأرضي  علي  التماسيني
حمى  كل  مظلوم  هدى  كل 
iiحائر      رضى  كل مهموم غنى كل iiمسكين
فيا   سيدي   إنني   أتيتك   
iiزائرا      نزيلا،  وهل يشقى نزيل السلاطين
ضريحك علوي وإن كان في الثرى      وقبرك من طيب وان كان من 
iiطين
تنم   به   عن  طيب  سرك  
iiنفحة      سماوية   من   برزخي   iiالرياحين
فلا   بد  أن  يعطي  نزيلك  
iiسؤله      فيرضى      ويحمى     iiبتحصين
أثب  حسن ظني بالقبول 
iiوالرضى      بجاه    بنيك   الأكرمين   الميامين
بقوا     قادة     للأحمدية     
iiسادة      وهم   رفعاء   الهام  شم  iiالعرانين
ودمت   وجيها   عند  ربك  
iiشافعا      ولازلت  في  الدنيا عليا وفي iiالدين


خلفـاؤه من بعده

الخلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيفة

مـدة الخـــلافة

الخليفة الأول

سيدي محمد العيد

1844 إلى 1875م

الخليفة الثاني

سيدي محمد الصغير

1875 إلى 1892م

الخليفة الثالث

سيدي معمر

1892 إلى 1894م

الخليفة الرابع

سيدي محمد (سيدي حمة)

1894 إلى 1912م

الخليفة الخامس

سيدي البشير

1912 إلى 1918م

الخليفة السادس

سيدي العيد

1918 إلى 1927م

الخليفة السابع

سيدي أحمد

1927 إلى 1978م

الخليفة الثامن

سيدي البشير بن سيدي العيد

1978 إلى 2000م

الخليفة الحالي

 

سيدي العيد بن سيدي البشير أطال الله لنا أيامه بالخير والهنا.

 

    توضيح  :

أولاً: سيدي محمد العيد وسيدي محمد الصغير وسيدي معمر أبناء سيدي الحاج علي التماسيني رضي الله عنهم
ثانياً: سيدي حمه ابن سيدي محمد العيد
ثالثاً: سيدي البشير بن سيدي حمه
رابعاً: سيدي العيد بن سيدي البشير
خامسا:ً سيدي أحمد بن سيدي حمه
سادساً: سيدي البشير بن سيدي العيد بن البشير

من إعداد الأستاذ بشير بن خير الدين التجاني

 
 
 
 
موقع ومنتديات المريد
atijania ©
خدمة RSS جديد البرامج جديد المواقع أعضاء جدد Copyright ©
 خلاصة الأخبار   خلاصة المنتديات
1:  HTML2AnyCode 
2:  ChangeFolderColor 
3:  Talk Sender 
4:  A Smaller Image 
5:  Adobe Illustrator 
1:  دليل المقاطعة الإسلامي 
2:  صداالجنوب 
3:  السمندل 
4:  لينكس هوست 
5:  منتديات وجــد 
1: VBSShawnee
2: GaryUmo754
3: RudolfSoar
4: MikaylaT22
5: Margarita1

  Design by الصديق التماسيني