مرحباً بكم في التجانية أونلاين : " اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق, ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم, وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم. تم بحمد الله وشكره افتتاح موقع ومنتديات التجانية أونلاين اليوم 18/03/2009 وبهذه المناسبة الكريمة تتقدم ادارة التجانية أونلاين من خلال هذه المساحة الاعلامية الجديدة بأحر التهاني للشيخ سيدي محمد العيد التجاني رضي الله عنه وعنا به, كما تزف أطيب كلمات التهاني لكل أحباب ومريدي الطريقة التجانية, وكل المسلمين عبر العالم . سيكون موقع التجانية أونلاين مساحة اعلامية ذات طابع ديني , بحيث ستتناول كل المواضيع المتعلقة بالاسلام والتصوف, والطريقة التجانية . زوارنا الكرام .. ضيوف موقع ومنتديات التجانية أونلاين .. يسرنا تواصلكم معنا من خلال المواضيع والمقالات التي لها علاقة بطابع الموقع . التجانية أونلاين ... بسير زمانك سر.

     
القائمة الرئسية
اتصــــل بنـــا
الأخبـــــــــــار
أخبر صديقك
البحث في الموقع
دليل المواقع
القائمة البريدية
الأسئلة المتكررة
مجلة المستخدم
فجر الإسلام
أسباب النزول
أصحاب الجنة
أسماء الله الحسنى
أسرار ترتيب القرآن
من قصص القرآن
رمضـــــــــان
قصص الانبياء
شمس المعارف
التصــــــــوف
الطريقة التجانية
السيرة النبويه
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية
الجوهره التماسينية
المكتبة السمعية
الذكـر الحكـيم

{وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }

البقرة (203)




بحث
البحث


متفرقات

مجلة الجوهرة
[ مجلة الجوهرة ]

·السيره النبويه من دورس الزاويه التجانيه بتماسين 4
·السيره النبويه من دورس الزاويه التجانيه بتماسين
·الرسول الأعظم ورسالته ما أسدل عليه ستار خفاء 01
·الشيخ سيدي أحمد التجاني
·مقاصد الأذكار التي هي روح الأعمال
·صلــة الأرحام
·كلمة الخليفة
·الشيخ حقي محمد السايح التجاني
التصوف - التلمـــــــــــــــذة و أوراد الصوفيــــــــــــــة
التصوف

يعتبر الذكر بأنواعه عند الصوفية الوسيلة الأساسية والفعالة في كشف الحجب والريون عن القلب والروح، واعتبروه الغذاء المعنوي الذي به حياة روح الإنسان كما يحيى جسمه بالغذاء الحسي.
لذا أمروا بالإكثار من الأذكار آناء الليل وأطراف النهار إطلاقا وتقييدا وربطوها بالشرع أصولا وفروعا، وانعقد إجماعهم على أن كمال الإنسانية التي لا تتحقق إلا من خلال المعرفة الإلهية الحقيقية سلّمها الوحيد هو التداوي بطب الأرواح مما قد يعتري الإنسان المسلم من أمراض قلبية وروحية،




ويتجلى هذا الطب النبوي الروحاني في قدر معين من الأذكار الشرعية يحدد الأطباء – وهم المشايخ الكرام- قدره ووقته ويتجلى التأصيل الشرعي لذلك على النحو التالي:


أ) مبدأ التلمذة: تُستمد شرعية التلمذة على أولياء الله تعالى من قصة الخضر وموسى عليهما السلام الواردة في كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فمن المعلوم أن هذه القصة التي بدأت من قول الله عز وجل: (وإذ قال موسى لفتيه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ...) وانتهت بقوله تعالى: (وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا) [الكهف: من 60 إلى 82] جاءت في القرآن الكريم لاستخلاص الدروس والعبر، ومن تأملها يجد أنها تجسد نفس المعطيات ونفس الأعمال التي يقوم بها مشايخ التصوف من ورثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
وإذا كانت بعض عناصر القصة وحيثياتها تدل على مغايرة بعض تصرفات الخضر لظاهر الشرع فإنها في الواقع لا تباين باطنه وحقيقته بدليل أن المشرع موسى عليه السلام أقرها في النهاية وهو لا يقر الباطل بحال نظرا لعصمته عليه السلام وإنما بادر بإنكارها في البداية بحسب مقتضى الظاهر ليس إلاّ، ولهذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب" [رواه أبو داود] ونتيجة لذلك أوجب العلماء التأني في إنكار المحتملات، وفي البخاري أن الخضر قال لموسى: إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي أن أعلمه/، وعلْم موسى معلوم من لدن الكل لأنه يتعلق بالأحكام الشرعية العامة أما علم الخضر فمعلوم لدى البعض فقط لأنه علم أحكام القلب والروح وذلك لا يعرفه إلا الخاصة من أهل الاختصاص، وهو العلم اللدني الذي يؤصله قول الله تبارك وتعالى: (وعلمناه من لدنا علما) [الكهف: 65] وهو علم المعاني المعبر عنه بالإلهام الرباني، وهو ثمرة العبودية الحقة لله تعالى وفي الحديث القدسي: {من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه} [رواه البخاري]
ولم يناصب الله المحاربة لأحد من العصاة إلا للمنكرين على الأولياء أو أكلة الربا. وفي حديث آخر: {وإن أوليائي من عبادي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم} [رواه أحمد في المسند] وفي السنن عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تعالى ضنائن من خلقه يحييهم في رحمته ويغذيهم في عافيته وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية" [رواه أبو نعيم]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب العباد إلى ‏الله الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يُعرفوا، أولئك هم أئمة الهدى ‏ومصابيح العلم] رواه أبو نعيم].

ب) تخصيص الأوراد مساء وصباحا يقول الله جل ذكره: (واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار) [آل عمران: 41] ويقول: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين) [الأعراف: 205] ويقول: (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) [طه: 130] إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المعنى.
ج) تلقينها: اتفق المشايخ الأجلاء سلفا وخلفا على أنهم يلقنون أورادهم لمن طلبها منهم على شرط التقوى وامتثال الأوامر واجتناب النواهي في الظاهر والباطن، وأصل ذلك ما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: "يا معاذ بن جبل" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك [ثلاثا] قال: "ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار" قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا قال: "إذا يتكلوا" فأخبر به معاذ عند موته تأثما أي خوفا من الوقوع في الإثم بكتمان العلم.
ومن أدلته أيضا ما رواه على بن شداد قال: حدثني أبي شداد بن أوس رضي الله عنه وعبادة ابن الصامت حاضر يصدقه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "هل فيكم غريب؟" يعني من أهل الكتاب فقلنا لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب وقال: "ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله" فرفعنا أيدينا ساعة ثم قال: "الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف الميعاد" ثم قال: "ابشروا فإن الله قد غفر لكم" فهذا الحديث يظهر كيفية التلقين لأن كلمة التوحيد كانت معروفة لديهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الآونة أراد أن يلقنها لهم بسر خاص ولهذا بشرهم عقب التلقين بالمغفرة.

د) تحديدها: أما تحديدها فأصله ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل" وفي رواية مسلم: قال وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته" إذ من البين والواضح أن من داوم على قدر معين من الذكر لا بد أن يكون معلوما محدودا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم "وإن قل" فمن داوم على ثلاثمائة من الأذكار مثلا صارت من أحب الأعمال إلى الله وإن كانت قليلة عددا والقدر الذي لم يداوم عليه وإن كثر عمل محبوب فقط.
يقول الشيخ الشيوخ سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه : الأولياء يصحبون لأمرين:
- الأول: أن تعلم أن هذا عبد لله يعلم آداب الحضرة فتصحبه لتكون من أهل حضرة الله
- الثاني: أن تعلم أنه ولي لله ومعناه صدّيقه وأنت تحبه لله ولذلك صاحبته وأخذت عليه.
وبكلمة واحدة فهذه الأوراد إنما رتبها المشايخ لتلامذتهم من السائرين الصادقين عن طريق الاجتهاد أو وحيا من سيد الخلق عملا بقول الله تعالى: (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) [المؤمنون: 77] ومن باب العبودية لله تعالى لا غير، وذلك باعتبارهم خبراء في الطب الروحي المعنوي، وقد أثبتوا جدارتهم في منفعة الناس وجربت أورادهم الشرعية المحمدية في ستئصال آفات وعلل النفوس والقلوب نظرا لفاعليتها وتأثيرها القوي في كشف الحجب عن القلب والروح، ومن هذا المنظار فاختلاف أورادهم إنما هي من باب اختلاف أنظارهم وهم أدرى بتحديد وتخصيص قدر ووقت الدواء نظرا لتخصصهم في هذا الإطار لأن طب الأرواح محاذ لطب الأشباح.
وتعتبر زواياهم مراكز هامة للتعلم والعبادة والتربية والترقية، وتختزن الكم الهائل من التراث الإسلامي عموما والروحي خصوصا فصارت معالم حضارية خالدة للعطاء الإنساني عموما والإسلامي تحديدا فقد قامت – على اختلاف مشايخها ومشاربها عبر التاريخ الإسلامي- بأدوار طلائعية كان لها ما بعدها من انتشار الوعي الديني والتثقيف الروحي في شتى الأصقاع التي دخلها الإسلام بفضل رجالات هذه المدرسة الروحية ذات العطاء المتجدد، ويمكن تلخيص ذلك في بعدين أساسيين هما:
- البعد العلمي: ويتمثل في تعليم القرآن والفقه والسيرة واللغة وأنواع العلوم الشرعية للطلبة والمريدين بصفة مجانية حتى كان المشايخ بمثابة عمداء الكليات المعاصرة وكانت زواياهم بمثابة الجامعات العصرية.

- البعد الروحي: وهو البعد التربوي الأخلاقي السلوكي الأساسي الذي قامت عليه مدرسة التصوف من حيث الجوهر والمرتكز، ويتمثل في عملية التعبد التي تجعل الإنسان الصوفي إنسانا ربانيا تتعمق صلته بربه وتتحسن صلته أو علاقته بخالقه الأعظم جل وعلا، والوسيلة لذلك هي الأوراد والأحزاب والأدعية والتوجهات الربانية التي يتوجهون بها آناء الليل وآناء النهار، وقد ظلت هذه الزوايا تكفل العيش والراحة والطمأنينة والاستقرار للفقراء والمساكين من المريدين وعامة المسلمين، وبذلك تبوأت الصوفية بتلمذتها وأورادها المكانة الفذة والمكينة في قلوب عامة وخاصة الناس، فكان لها الأثر البالغ والتأثير الكبير على مستوى القارة الإفريقية بشكل خاص، كما كان له حضور لا يستهان به في القارات الأخرى لكونها كانت وما تزال حاملة لواء الدعوة إلى الله تعالى بصدق وإخلاص، فبفضلها انتشر الإسلام في كل مكان وبفضلها حافظ المسلمون على هويتهم الإسلامية، وبتلك الروح الإسلامية الأصيلة رسخ المشايخ الكرام المشاعر الدينية في نفوس الناس وربوهم ورقوهم وهدوهم إلى الصراط المستقيم و قال أحد المشائخ : فو الله ما أفلح من أفلح إلا بصحبة من أفلح.

أرسلت في الخميس 26 مارس 2009 بواسطة said
            
[ صفحة للطباعة | أرسل هذا المقال لصديق ]
تقييم المقال

المعدل: المعدل: 3تصويتات:2

ممتاز
جيد جدا جيد عادي رديئ
روابط ذات صلة

الأثنين 30 مارس 2009 - علو الهمة في حب الله
الجمعة 27 مارس 2009 - أدب المريد مع شيخه

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
News ©
خدمة RSS جديد البرامج جديد المواقع أعضاء جدد Copyright ©
 خلاصة الأخبار   خلاصة المنتديات
1:  HTML2AnyCode 
2:  ChangeFolderColor 
3:  Talk Sender 
4:  A Smaller Image 
5:  Adobe Illustrator 
1:  دليل المقاطعة الإسلامي 
2:  صداالجنوب 
3:  السمندل 
4:  لينكس هوست 
5:  منتديات وجــد 
1: VBSShawnee
2: GaryUmo754
3: RudolfSoar
4: MikaylaT22
5: Margarita1

  Design by الصديق التماسيني