مرحباً بكم في التجانية أونلاين : " اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق, ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم, وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم. تم بحمد الله وشكره افتتاح موقع ومنتديات التجانية أونلاين اليوم 18/03/2009 وبهذه المناسبة الكريمة تتقدم ادارة التجانية أونلاين من خلال هذه المساحة الاعلامية الجديدة بأحر التهاني للشيخ سيدي محمد العيد التجاني رضي الله عنه وعنا به, كما تزف أطيب كلمات التهاني لكل أحباب ومريدي الطريقة التجانية, وكل المسلمين عبر العالم . سيكون موقع التجانية أونلاين مساحة اعلامية ذات طابع ديني , بحيث ستتناول كل المواضيع المتعلقة بالاسلام والتصوف, والطريقة التجانية . زوارنا الكرام .. ضيوف موقع ومنتديات التجانية أونلاين .. يسرنا تواصلكم معنا من خلال المواضيع والمقالات التي لها علاقة بطابع الموقع . التجانية أونلاين ... بسير زمانك سر.

     
القائمة الرئسية
اتصــــل بنـــا
الأخبـــــــــــار
أخبر صديقك
البحث في الموقع
دليل المواقع
القائمة البريدية
الأسئلة المتكررة
مجلة المستخدم
فجر الإسلام
أسباب النزول
أصحاب الجنة
أسماء الله الحسنى
أسرار ترتيب القرآن
من قصص القرآن
رمضـــــــــان
قصص الانبياء
شمس المعارف
التصــــــــوف
الطريقة التجانية
السيرة النبويه
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية
الجوهره التماسينية
المكتبة السمعية
الذكـر الحكـيم

{ وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }

النحل (71)




بحث
البحث


متفرقات

مجلة الجوهرة
[ مجلة الجوهرة ]

·السيره النبويه من دورس الزاويه التجانيه بتماسين 4
·السيره النبويه من دورس الزاويه التجانيه بتماسين
·الرسول الأعظم ورسالته ما أسدل عليه ستار خفاء 01
·الشيخ سيدي أحمد التجاني
·مقاصد الأذكار التي هي روح الأعمال
·صلــة الأرحام
·كلمة الخليفة
·الشيخ حقي محمد السايح التجاني
باب في آداب الصحبة والأخوة
اخبار

لا خفاء أن حقوق الصحبة و الاخوة و آدابها على ما سيتبين قريبا إن شاء الله ,من اعظم الحقوق و آكد الآداب,إذ هي العصمة في مدارج السير و السلوك إلى حضرة رب الأرباب,و خصوصا في طريقتنا هذه الأحمدية التجانية, لقول سيدنا الشيخ :" من ابتلى بتضيع حقوق الإخوة ابتلاه الله تعالى بتضيع الحقوق الإلهية ".




 

 سئل أبو حفص عن أدب المتصوفة في الصحبة. فقال: حفظ حرمات المشايخ، وحسن العشرة مع الإخوان، والنصيحة للأصاغر، وترك صحبة من ليس في طبقتهم، وملازمة الإيثار، ومجانبة الادخار، والمعاونة في أمر الدين والدنيا.
فمن أدبهم: التغافل عن زلل الإخوان، والنصح فيما يجب فيه النصيحة، وكتم عيب صاحبه، وإطلاعه على عيب يعلم منه.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبـي. وهذا فيه مصلحة كلية تكون للشخص ممن ينبهه على عيوبه. قال جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: قل لي في وجهي ما أكره فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكرهه، فإن الصادق يحب من يصدقه، والكاذب لا يحب الناصح. قال الله تعالى: {ولَكِنْ لاَ تُحِبُّونَ النَّاصِحينَ} ومن آداب الصوفية: القيام بخدمة الإخوان واحتمال الأذى منهم، فبذلك يظهر جوهر الصوفي . وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر بقلع ميزاب كان في دار العباس بن عبد المطلب إلى الطريق بـين الصفا والمروة، فقال له العباس: قلعت ما كان رسول الله وضعه بـيده، فقال: إذن لا يرده إلى مكانه غير يدك، ولا يكون لك سلم غير عاتق عمر، فأقامه على عاتقه ورده إلى موضعه.
ومن أدبهم: أن لا يرون لنفسهم ملكاً يختصون به، قال إبراهيم بن شيبان: كنا لا نصحب من يقول نعلي.
و قال رضي الدين عن أبـي المظفر عن والده أبـي القاسم القشيري قال: سمعت أبا حاتم الصوفي قال: سمعت أبا نصر السراج يقول ذلك. وقال أحمد بن القلانسي: دخلت على قوم من المتصوفة يوماً بالبصرة فأكرموني وبجلوني فقلت يوماً لبعضهم: أين إزاري؟ فسقطت من أعينهم.
وكان إبراهيم ابن أدهم إذا صحبه إنسان شارطه على ثلاثة أشياء: أن تكون الخدمة والأذان له، وأن تكون يده في جميع ما يفتح الله عليهم من الدنيا كيدهم فقال رجل من أصحابه: أنا لا أقدر على هذا. فقال: أعجبني صدقك.
وكان إبراهيم بن أدهم ينظر البساتين ويعمل في الحصاد وينفق على أصحابه.
وكان من أخلاق السلف: أن كل من احتاج إلى شيء من مال أخيه استعمله من غير مؤامرة. قال الله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَـيْنَهُمْ} ومن أدبهم أنهم إذا استثقلوا صاحباً يتهمون أنفسهم ويتسببون في إزالة ذلك من بواطنهم،لأن انطواء الضمير على مثل ذلك للمصاحب وليجة في الصحبة.
قال أبو بكر الكتاني: صحبني رجل وكان على قلبـي ثقيلاً، فوهبت له شيئاً بنية أن يزول ثقله من قلبـي، فلم يزل، فخلوت به يوماً وقلت له: ضع رجل على خدي، فأبى، فقلت له: لا بد من ذلك، ففعل ذلك فزال ما كنت أجده في باطني.
قال الرقي: قصدت من الشام إلى الحجاز حتى سألت الكتاني عن هذه الحكاية.
ومن أدبهم: تقديم من يعرفون فضله والتوسعة له في المجلس والإيثار بالموضع روي أن رسول الله كان جالساً في صفة ضيقة، فجاءه قوم من البدريـين، فلم يجدوا موضعاً يجلسون فيه، فأقام رسول الله من لم يكن من أهل بدر فجلسوا مكانهم، فاشتدّ ذلك عليهم فأنزل الله تعالى: {وإذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا...} وحكي أن علي ابن بندار الصوفي ورد على أبـي عبد الله بن خفيف زائراً فتماشيا، فقال له أبو عبد الله: تقدم، فقال: بأي عذر؟ فقال: بأنك لقيت الجنيد وما لقيته.
ومن أدبهم: ترك صحبة من همه شيء من فضول الدنيا: قال الله تعالى: {فَأعْرِضْ عَمَّنْ تَولَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يردْ إلاَّ الحَيَاةَ الدُّنيا} ومن أدبهم: بذل الإنصاف للإخوان وترك مطالبة الإنصاف: قال أبو عثمان الحيري: حق الصحبة أن توسع على أخيك من مالك ولا تطمع في ماله، وتنصفه من نفسك ولا تطلب منه الإنصاف، وتكون تبعاً له ولا تطمع أن يكون تبعاً لك وتستكثر ما يصل إليك منه وتستقل ما يصل إليه منك.
ومن أدبهم في الصحبة: لين الجانب وترك ظهور النفس بالصولة: قال أبو علي الروذباري: الصولة على من فوقك قحة، وعلى من مثلك سوء أدب، وعلى من دونك عجز.
ومن أدبهم: أن لا يجري في كلامهم: لو كان كذا لم يكن كذا وليت كان كذا عسى أن يكون كذا، فإنهم يرون هذه التقديرات عليه اعتراضاً.
ومن أدبهم في الصحبة: حذر المفارقة والحرص على الملازمة، قيل: صحب رجل رجلاً ثم أراد المفارقة، فأستأذن صاحبه فقال: بشرط أن لا تصحب أحداً إلا إذا كان فوقنا، وإن كان فوقنا أيضاً فلا تصحبه لأنك صحبتنا أولاً، فقال الرجل: زال عن قلبـي نية المفارقة.
ومن أدبهم: التعطف على الأصاغر. قيل: كان إبراهيم بن أدهم في الحصاد ويطعم الأصحاب، وكانوا يجتمعون بالليل وهم صيام وربما كان يتأخر في بعض الأيام في العمل؛ فقالوا ليلة: تعالوا نأكل فطورنا دونه حتى يعود بعد هذا يسرع؛ فأفطروا وناموا، فرجع إبراهيم فوجدهم نياماً، فقال: مساكين لعلهم لم يكن لهم طعام، فعمد إلى شيء من الدقيق فعجنه، فانتبهوا وهو ينفخ في النار واضعاً محاسنه على التراب، فقالوا له في ذلك فقال: قلت لعلكم لم تجدوا فطوراً فنمتم، فقالوا: انظروا بأي شيء عاملناه وبأي شيء يعاملنا.

ومن أدبهم: أن لا يقولوا عند الدعاء إلى أين؟ وبأي سبب؟ قال بعض العلماء: إذا قال الرجل للصاحب: قم بنا، فقال: إلى أين؟ فلا تصحبه: وقال آخر: من قال لأخيه أعطني من مالك فقال: كم تريد؟ ما قام بحق الإخاء وقد قال الشاعر:
              لا يسألون أخاهم حين يندبهم
                             للنائبات على ما قال برهانا

 ومن أدبهم: أن لا يتكلفوا للإخوان والفتوة عندنا ترك التكلف وإحضار ما حضر؛ فإن بالتكلف ربما يؤثر مفارقة الضيف، وبترك التكلف يستوي مقامه وذهابه.
ومن أدبهم في الصحبة: المداراة وترك المداهنة، وتشبه المداراة المداهنة والفرق بـينهم: أن المداراة ما أردت به صلاح أخيك فداريته لرجاء صلاحه واحتملت منه ما تكره. والمداهنة: ما قصد به شيئاً من الهوى من حظ أو إقامة جاه.
ومن أدبهم في الصحبة: رعاية الاعتدال بـين الانقباض والانبساط: نقل عن الشافعي رحمه الله أنه قال: الانقباض عن الناس مكسبة لعداواتهم، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بـين المنقبض والمنبسط.
ومن أدبهم: ستر عورات الإخوان: قال عيسى عليه السلام لأصحابه: كيف تصنعون إذا رأيتم أخاكم نائماً فكشف الريح عن ثوبه قالوا: نستره ونغطيه، فقال: بل تكشفون عورته قالوا: سبحان الله من يفعل هذا؟ قال: أحدكم يسمع في أخيه بالكلمة فيزيد عليها ويشيعها بأعظم منها.
ومن أدبهم: الاستغفار بظهر الغيب، والاهتمام لهم مع الله تعالى في دفع المكاره عنهم.
حكي أن أخوين ابتلي أحدهما بهوى فأظهر عليه أخاه فقال: إني ابتليت بهوى فإن شئت أن لا تعقد على محبتي لله فافعل، فقال: ما كنت لأحل عقد إخائك لأجل خطيئتك، وعقد بـينه وبـين الله عقداً لا يأكل ولا يشرب حتى يعافيه الله تعالى من هواه، وطوى أربعين يوماً كلما يسأله عن هواه، يقول: ما زال، فبعد الأربعين أخبره أن الهوى قد زال، فأكل وشرب.
ومن أدبهم: أن لا يحوجوا صاحبهم إلى المداراة ولا يلجئوه إلى الاعتذار ولا يتكلفوا للصاحب ما يشق عليه،بل يكونوا للصاحب من حيث هو مؤثرين مراد الصاحب على مراد أنفسهم. قال علي بن أبـي طالب كرم الله وجهه: شر الأصدقاء من أحوجك إلى مداراة أو ألجأك إلى اعتذار أو تكلفت له.
وقال جعفر الصادق: أثقل إخواني علي من يتكلف لي وأتحفظ منه وأخفهم على قلبـي من أكون معه كما أكون وحدي؛ فآداب الصحبة وحقوق الأخوة كثيرة، والحكايات في ذلك يطول نقلها. وقد رأيت في كتاب الشيخ أبـي طالب المكي رحمه الله من الحكايات في هذا المعنى شيئاً كثيراً؛ فقد أودع كتابه كل شيء حسن من ذلك وحاصل الجميع: أن العبد ينبغي له أن يكون لمولاه ويريد كل ما يريد لمولاه لا لنفسه، وإذا صاحب شخصاً تكون صحبته إياه لله تعالى، وإذا صحبه لله تعالى يجتهد في كل شيء يزيده عند الله زلفى، وكل من قام بحقوق الله تعالى يرزقه الله تعالى علماً بمعرفة النفس وعيوبها، ويعرّفه محاسن الأخلاق ومحاسن الآداب، ويوقفه من أداء الحقوق على بصيرة ويفقهه في ذلك كله، ولا يفوته شيء مما يحتاج إليه فيما يرجع إلى حقوق الحق، وفيما يرجع إلى حقوق الخلق، فكل تقصير يوجد من خبث النفس وعدم تزكيتها وبقاء صفاتها عليه، فإن صحبت ظلمت بالإفراط تارة وبالتفريط أخرى، وتعديت الواجب فيما يرجع إلى الحق والخلق، والحكايات والمواعظ والآداب وسماعها لا يعلم في النفس زيادة تأثير، ويكون كبئر يقلب فيه الماء من فوق فلا يمكث فيه ولا ينتفع به، وإذا أخذت بالتقوى والزهد في الدنيا نبع منها ماء الحياء وتفقهت وعلمت وأديت الحقوق وقمت بواجب الآداب بتوفيق الله سبحانه وتعالى.

 

أرسلت في الخميس 26 مارس 2009 بواسطة said
            
[ صفحة للطباعة | أرسل هذا المقال لصديق ]
تقييم المقال

المعدل: المعدل: 0تصويتات:0

ممتاز
جيد جدا جيد عادي رديئ
روابط ذات صلة

الأحد 26 أبريل 2009 - إفتتاحية التجانية أونلاين
الأحد 05 أبريل 2009 - الشيخ سيدي محمد الحافظ المصري التجاني
الجمعة 27 مارس 2009 - البدعة ومفاهيمها
الخميس 26 مارس 2009 - التربيــة
الخميس 26 مارس 2009 - الطريقة التجانية طريقة العلماء

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
News ©
خدمة RSS جديد البرامج جديد المواقع أعضاء جدد Copyright ©
 خلاصة الأخبار   خلاصة المنتديات
1:  HTML2AnyCode 
2:  ChangeFolderColor 
3:  Talk Sender 
4:  A Smaller Image 
5:  Adobe Illustrator 
1:  دليل المقاطعة الإسلامي 
2:  صداالجنوب 
3:  السمندل 
4:  لينكس هوست 
5:  منتديات وجــد 
1: VBSShawnee
2: GaryUmo754
3: RudolfSoar
4: MikaylaT22
5: Margarita1

  Design by الصديق التماسيني