مرحباً بكم في التجانية أونلاين : " اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق, ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم, وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم. تم بحمد الله وشكره افتتاح موقع ومنتديات التجانية أونلاين اليوم 18/03/2009 وبهذه المناسبة الكريمة تتقدم ادارة التجانية أونلاين من خلال هذه المساحة الاعلامية الجديدة بأحر التهاني للشيخ سيدي محمد العيد التجاني رضي الله عنه وعنا به, كما تزف أطيب كلمات التهاني لكل أحباب ومريدي الطريقة التجانية, وكل المسلمين عبر العالم . سيكون موقع التجانية أونلاين مساحة اعلامية ذات طابع ديني , بحيث ستتناول كل المواضيع المتعلقة بالاسلام والتصوف, والطريقة التجانية . زوارنا الكرام .. ضيوف موقع ومنتديات التجانية أونلاين .. يسرنا تواصلكم معنا من خلال المواضيع والمقالات التي لها علاقة بطابع الموقع . التجانية أونلاين ... بسير زمانك سر.

     
القائمة الرئسية
اتصــــل بنـــا
الأخبـــــــــــار
أخبر صديقك
البحث في الموقع
دليل المواقع
القائمة البريدية
الأسئلة المتكررة
مجلة المستخدم
فجر الإسلام
أسباب النزول
أصحاب الجنة
أسماء الله الحسنى
أسرار ترتيب القرآن
من قصص القرآن
رمضـــــــــان
قصص الانبياء
شمس المعارف
التصــــــــوف
الطريقة التجانية
السيرة النبويه
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية
الجوهره التماسينية
المكتبة السمعية
الذكـر الحكـيم

{ وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }

النحل (38)




بحث
البحث


متفرقات

علوم
[ علوم ]

·السيره النبويه من دورس الزاويه التجانيه بتماسين 3
دور رجال الطريقة التجانية في الحركة الوطنية وثورة نوفمبر المجيدة
اخبار

إن الطريقة التجانية تستمد منهاجها السلوكي في التربية من الكتاب والسنة وتسميتها نسبة لمؤسسها الشيخ سيدي أحمد التجاني ـ رحمه الله ـ سليل بيت النبوة وهو أشهر شخصية صوفية جزائرية وأعظمها أثرا في العالم منذ ما يزيد على قرنين فأتباعه اليوم موجودون في الكثير من الدول ويعدون بمئات الملايين من مختلف المذاهب والأصقاع والعادات والتقاليد والألسنة، يحمل أتباع هاته الطريقة شعار العلم والعمل والعبادة والسلم والسلام إلا إذا تعلق الأمر باعتداء أجنبي كالذي شهده وطننا سنة 1830 حينها كان لرجال الطريقة وقفة حامي حمى الدين والوطن والأمة.




المتصفح للتاريخ الجزائري يجد أن دور الزاوية التجانية النضالي كان مشرّفا أيام الاحتلال، لقد أثبتت الوثائق أنه رغم ما قام به ليون روش الجاسوس الفرنسي من مؤامرات في إذكاء نار الفتنة بين الزاوية التجانية بعين ماضي والأمير عبد القادر إلا أنّ الزاوية أصرت على أن تبقى رافد خير للأمة في محنتها وقد حُسمت القضية بالرسالة التاريخية التي بعث بها الأمير عبد القادر إلى سيدي محمد الصغير المعروف بسيدي محمد الحبيب والمؤرخة في 23 ذي القعدة 1254هـ ومعها هدية رمزية مازالت لحد الآن في زاوية عين ماضي اعترافا بوطنيتها اليقظة. ولقد وقف الشيخ سيدي أحمد عمار حفيد الشيخ الأكبر في مسار المقاومة الوطنية مساهما في ثورة أولاد سيدي الشيخ وكان عمره لايتجاوز السبعة عشرة سنة ومن أجل ذلك أعتقل يوم 10 فبراير 1869 ومعه ثمانية عشر رجلا نفتهم فرنسا إلى بولوغين بالجزائر العاصمة ثم إلى بوردو بفرنسا وحتى بعد إطلاق سراحه فُرضت عليه الإقامة الجبرية والرقابة التامة فكان لا يتنقل إلا برخصة. ونسجل أنه بعد الحرب العالمية الأولى كان الشيخ سيدي محمد العيد الثاني خليفة الإمام التماسيني الذي كان يفيض غيرة على الإسلام والمسلمين، محبا للعلم والعلماء، ناشرا للمفهوم الصحيح للإسلام، ويدعو إلى العمل والنهوض والتقدم، مبغضا للبدع والأهواء وكانت الزاوية آنذاك مصدر إشعاع ثقافي تصلها المجلات من مصر وتونس وبهذا الفكر التحرري الذي يحمله الرجل ويشيعه بين المريدين أقلق المستعمر الذي أقام عليه حراسة شديدة. ومن صور المقاومة دور الزاوية التجانية وشيوخها الرائدين ضد حملات التغيير والمسخ والوقفة الثابتة دفاعا عن هوية الأمة، والدارس للتاريخ يجد باقات تجسد صورا رائعة للمقاومة في مجال تحصين العقيدة فكانت الطريقة في الخندق الأول تحفيظا للقرآن الكريم ونشرا للسنة المطهرة وحفظهما في الصدور وترسيخهما في النفوس وطبع حب الوطن في القلوب وإعداد المجتمع للتصدي للمحتل بأبعادها التربوية كفتح المدارس لتعليم اللغة العربية وفي الأبعاد الاجتماعية بإحداث اللحمة والتفطن لما يدبره المحتل في نشر سياسة فرق تسد وأبعادها الثقافية بالحفاظ على تراث الأمة وعاداتها وتقاليدها. ومن المواقف السياسية الرائدة ضد الاحتلال: أ- مضايقة سلطات الاحتلال بالبيّض لمقدمي الطريقة بالمنطقة ،ومداهمة بيوتهم ومصادرة كتاب" الجامع" لدى المقدم ابن مزهود في 15 ماي 1880 ببلدة الغاسول، كل ذلك من أجل مواقفهم ضد الاستعمار . ب- وقوف مقدم الطريقة التجانية بالعاصمة العلامة الشيخ عبد الحليم بن سماية ضد التجنيد الإجباري وإصداره الفتوى المعروفة التي نبهت أبناء الأمة وأغضبت السلطات الفرنسية.(أنظر محمد قنانش "الحركة الاستقلالية في الجزائر بين الحربين 1919 ـ 1939"، ص 26). ج- ومن الأدوار المتميزة التي قام بها أحد رجال الطريقة بالعاصمة عمر بن قدور الجزائري رائد الصحافة الوطنية بإصداره جريدة الفاروق وعدة مقالات أتحف بها الصحف العربية مشرقا ومغربا والتي كانت سببا لنفيه إلى الاغواط أين ألف كتابه المشهور"سائق السعادة". د- وجاء في كتاب بنجَمَانْ اسَْطُورَا وعنوانه "مصالي الحاج رائد الوطنية الجزائرية" بأن هذا الأخير في تكوينه السياسي تأثر كثيرا بأفكار المغفور له المقدم سيدي الطاهر بوطيبة وكيل الزاوية التجانية بتلمسان الذي كان يغذي الروح الوطنية داعيا لمقاطعة المحتل والخونة وعدم التعامل معهم وإتباع السبيل الذي رسمه القرآن؛ كما أن هذا الرصد التاريخي جاء في كتاب محمد حربي "1954 الحرب تبدأ في الجزائر". والجدير بالذكر أن سيدي الطاهر بوطيبة تعرض لاضطهاد كبير من سلطات الاحتلال نظرا لمواقفه الوطنية المقدامة وأبعد إلى جزيرة "سانت مرغريت" ومعه تجانيون آخرون منهم كاتبه وذلك (1863 ـ 1871)،وتضيف المراجع التاريخية أثناء الإبعاد تدهورت صحته إلى أن فقد بصره . و- أما الدور الثقافي الرائد فكان يتمثل في الدروس التي كانت تلقى في الزاويتين الكبيرتين للطريقة التجانية عين ماضي وتماسين ضد الاحتلال واغتصابه للبلاد، والدعوة لوحدة الصف وترسيخ الشعور بالانتماء للوطن والدفاع عنه. هكذا كانت الزاوية التجانية تضم رجال جهاد ومقاومة في الفترة التي سبقت اندلاع الثورة وكان نشاطها ضد الاحتلال يشمل عدة مسارات : 1ـ نجد الشيخ سيدي أحمد التجاني أحد خلفاء ديار تماسين يساهم ماديا ويشجع جمعية العلماء المسلمين من أجل تعليم النشء إما مباشرة إلى البشير الإبراهيمي أو عن طريق الصخري الحاج شاوي تاجر ببسكرة. ورغم مواقف عدد من كوادر الجمعية من التصوف وامتعاض بعض أبناء الزاوية من هاته المواقف إلا أن الشيخ كان يدعو لوحدة صف الجزائريين ضد الاحتلال وفي هذا الإطار كانت إعانات الزاوية لجمعية العلماء دائما معتبرة وقد ذكر محمد خير الدين عضو الجمعية أن الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني قد ساهم بمبلغ هام لصالح مؤسسة اقتصادية هدفها نمو الاقتصاد الوطني وكسر الاحتكار من طرف اليهود والنصارى. 2ـ بخصوص الخليفة الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني وإجباره على الترشح لانتخابات المجلس الجزائري في 11 أفريل 1948 كان أحمد ميلودي أحد مسؤولي حزب الشعب (ومُرشح حركة انتصار الحريات الديمقراطية) بالجنوب الشرقي يردّد أن قيادة الحزب أمرت بشن حملة دعائية ضد كل المترشحين المستقلين في الجهة باستثناء الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني، وفعلا كانت للشيخ في المجلس علاقات طيبة وتنسيق مع نواب الحركة الوطنية في المجلس منهم قدور ساطور ومصطفى فروخي. 3ـ إن الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني كان ضمن مجموعة من أعضاء المجلس الجزائري التي قدمت لائحة ضد قانون فصل الصحراء وقد صوت عنها وسانده في ذلك كل من الشخصيتين الوطنيتين المذكورتين سابقا والذين شجعا الشيخ على تقديم اللائحة. (أنظر الجريدة الرسمية لمناقشات المجلس الوطني رقم 54 بتاريخ 5 جويلية 1952). بعض مساهمات رجال الزاوية التجانية في الثورة: بمجرد اندلاع الثورة المباركة في الفاتح من نوفمبر 1954 كانت الزاوية التجانية من أوائل الملبين لنداء الوطن وحسبنا ما شهد به أخوة مسؤولون وقد ضمّنوا شهاداتهم بوثائق حرروها تلقائيا نعتز بها كثيرا ونحتفظ بها للتاريخ. وجاء في إحدى هاته الشهادات:" ... إن الشيخ سيدي أحمد التجاني سخّر كل إمكانيات الزاوية خدمة للثورة وكانت له مواقف شُجاعة وأعمال جليلة لن ينساها له التاريخ والمخلصون في هذه الأمة ". ولاشك أن الأحرار والمخلصين في هاته الأمة يتذكرون ما قام به المغفور له سيدي بن عمر التجاني (عين ماضي) من مقاومة للاستعمار التي بسببها أُلقي عليه القبض من طرف سلطات الاحتلال وأُذيع خبر اعتقاله يوم 18مارس 1957 بصوت العرب (القاهرة) وصوت الجزائر(تونس). كما لا ننسى سيدي محمد البودالي الذي كان له دور فعّال في خدمة الثورة وكذا أبناءه الذين ساهموا بأنفسهم ونفيسهم وحملوا راية الجهاد من اجل استعادة السيادة الوطنية ومن بينهم العارف بالله سيدي عبد الجبار التجاني شيخ الطريقة الراحل رفيق الشهيد باجي مختار،والمجاهد سيدي الحاج أمحمد نجل العارف بالله سيدي محمود التجاني وهو شيخ الطريقة التجانية الحالي. وفي بداية الثورة أعطى الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني أمرا إلى ابن حسين وكيل الزاوية بتوزر (القطر التونسي) بتسليم مبلغ هام سنوي من غلة النخيل الى الطالب العربي قمودي (احد قادة الثورة في الجهة الشرقية) للتسليح والتموين، وكذلك خصص مبلغا ماليا للقيادة السياسية للجبهة بتونس. كما أن دار الشيخ سيدي احمد التجاني التماسيني كانت مقرا للاجتماعات ومنها التي ترأسها العقيدان سي الحواس وعميروش وغيرهما من قادة الثورة بتونس. ونسجل ما قام به السيد التجاني محمد العيد بن الشيخ الصغير أحد المسؤولين في الجبهة بتونس حين فتح بيته في حي داندان على طريق باردو للطلبة الذين يدرسون هناك وكانت جبهة التحرير تعدهم للنظرة البعيدة للمستقبل(أنظر كتاب يحي بوعزيز) . وعند الحديث عن الشيخ سيدي احمد التجاني التماسيني ولقاءاته بسي الحواس (منها لقاء خريف 1956 ليشانة دائرة طولقة)،واستقباله مبعوثين عنه للتنسيق نذكر أن الزاوية قامت بـإيواء المجاهدين ومسؤولي الناحية الرابعة من المنطقة الرابعة للولاية السادسة، فكانت الزاوية ملتقى لهؤلاء القادة يتحركون فيها بكل حرية وآمان . وهنا لابد من وقفة: إن أغلب الكبار من أبناء الزاوية كانوا على علم بتواجد المجاهدين ولم تتسرب أي معلومات للعدو عنهم وهذا دليل جليّ على تجند أفراد الأسرة التجانية بتماسين بقيادة الشيخ خدمة الثورة. والجدير بالذكر أن الزاوية كانت تحت الرقابة وقد تعرضت لحصار المضليين يوم 15 ماي 1958 . كما أن شيخ الزاوية التجانية في اجتماعاته السرية مع أفراد الزاوية ومقدمي الطريقة كان يوصيهم بمواصلة العمل الثوري ضد الاحتلال وكان يساعده في ذلك أبناء الزاوية نذكر منهم مساعده الأول في هذه المهمة المغفور له الشيخ الراحل سيدي محمد البشير التجاني وكذا ابن أخيه السيد محمد المعروف بسيدي حمّه (الذي كان مكلفا بمهام صعبة ومنها تأمين تنقل المجاهدين بين ناحية المغير وزاوية تماسين) وأبنيْ عمه السيد ينبعي محي الدين التجاني (الذي قُبض عليه في أفريل 1957) والسيد عبد الحميد التجاني وآخرين كُثر، كما نُسجل بأن السيد محمد الطيب نجل الشيخ سيدي احمد التجاني كان من كبار مسؤولي الثورة في مدينة قسنطينة وقام بأعمال كثيرة منها : تلقي أموال الثورة وتسليمها إلى ولايات الوطن وكانت كل الاتصالات تجري في وحدة لتحضير وبيع المشروبات بقسنطينة وهي من أملاك الشيخ وكان يستعملها أبناؤه للتغطية على نطاق العمل السري للثورة وقد ذكرها علي هارون في كتابه "الولاية السابعة" مستشهدا بالعقيد صالح بوبنيدر (صوت العرب) قائد الولاية الثانية، هاته الوحدة فجرها مجرمو الـOAS, وقد أُلقي القبض على السيد محمد الطيب المذكور في نوفمبر 1961 ونقل الى سجن فران (Fresnes) بباريس وبعد أيام أُلحق به أخوه السيد محمد الحافظ الذي كان يدرس بفرنسا، ولم يطلق سراحهما إلاّ بعد إيقاف القتال وبالتحديد يوم 22 مارس 1962 أي ضمن آخر دفعة للمعتقلين السياسيين. وقدمت الطريقة عددا كبيرا من الشهداء نكتفي بذكر خمسة منهم واحد من زاوية عين ماضي وهو الشهيد سيدي أحمد نجل العارف بالله سيدي محمود التجاني، وثلاثة من مقدميها بمنطقة سوف اعدموا في شهر رمضان 1376 هـ الموافق لـ أفريل 1957 م) وهم : 1ـ الشهيد التجاني احمد بن محمد العيد – البياضة (وهو ابن أحد كبار مقدمي الطريقة وقد أعدم أثناء التعذيب) 2ـ الشهيد حمي بلقاسم – المقرن 3ـ الشهيد تجيني الطاهر – حساني عبد الكريم. بالإضافة إلى الشهيد التجاني الهادي وهو ابن مقدم الطريقة التجانية بمدينة الوادي. ولا ننسى أن عددا كبيرا من أتباع الطريقة اُعتقلوا وعُذّبوا ونُكّل بهم منهم شاعر الجزائر محمد العيد آل خليفة أحد الرجال البارزين في الطريقة التجانية الذي سُجن بباتنة ولما أُفرج عنه بقي تحت الإقامة الجبرية ببسكرة إلى حين استقلال الوطن. ويبقى الموقف المشهور التاريخي لشيخ الزاوية بتماسين من قضية فصل الصحراء والذي كان له فيه الدور الرئيسي حينها كان عضوا في المجلس العام بالواحات (المجلس الولائي) هو تصديه لإحباط مناورات المحتلين وسد الذرائع في وجوههم وقد ذكر جانبا من هذا الموقف الشيخ إبراهيم بيوض في كتابه "أعمالي في الثورة" لكن القول الحاسم جاء في جريدة "المجاهد" لسان حال الثورة انذاك في العدد رقم 89 بتاريخ 16/01/1962 والذي أشار : "أن فرنسا سعت بواسطة أعوانها للحصول على تأييد الشخصيات المحلية الصحراوية من أجل فصل الصحراء واستعملت الإغراءات والتهديدات ولكنها لم تحقق هدفها فطلبت الأوساط الاستعمارية المكلفة بهذه المحاولة القبض على أحد رؤساء الزاوية التجانية" ، وهكذا يتبين بكل وضوح موقف الزاوية من قضية فصل الصحراء. تكريما واعترافا للزاوية التجانية لما قامت به أثناء الثورة قررت قيادة "الولاية السادسة" أن يكون الانطلاق من تماسين بالنسبة للوفود المدعوة للمشاركة في ملتقى الشارف (أفريل 1962) من أجل حملة التوعية والتحضير لاستفتاء 01 جويلية 1962. وبعد الإعلان عن الاستقلال قدمت الزاوية التجانية ستين معلما من خريجي مدارسها ساهموا في تعليم اللغة العربية وسائر العلوم وضمنوا استمرارية التعليم في المنطقة. هذه هي الطريقة التجانية وزواياها وبعض مواقف رجالها في الحركة الوطنية والثورة المباركة وقد قيل الكثير عن هذه المواقف لكن مشائخ الطريقة كانوا يأمرون بعدم الرد عملا بروح التسامح التي طبعت الطريقة التجانية وحفاظا على الوحدة الوطنية. إن رجال الطريقة التجانية الذين وقفوا بالأمس سندا للوطن في زمن الاحتلال وقفوا أيضا في عشرية النكبة مع الشرعية حتى تبقى مؤسسات الدولة واقفة ويبقى مكسب النظام الجمهوري قائما شامخا وبعد أن سارت الأمة بخطاها المباركة بثقة وأمان نحو ساحل النجاة هاهي زوايا الطريقة تواصل مع الدولة بناء الإنسان كالعادة نشرا للعلم وتحبيبه للنفوس ودعوة للعمل الجاد المثمر حتى تمتد السواعد لبناء الوطن وصقلا لخلق الأفراد باقتناعهم بالتوجه إلى الله تعالى لنجعل من امتنا العظيمة امتدادا حقيقيا لخير امة أخرجت للناس، نحن على يقين أن الأمم لا تزدهر إلا بالأمن والأمان ولا يكون لها وزن في العالم إلا بالسلم والسلام وإشاعة روح الوحدة بين أفراد الأمة. "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" من محاضرات الملتقى الدولي للإخوان التجانيين تقديم الأستاذ: عبد المالك المدعو: عبد الكامل التجاني عضو مجلس الأمة سابقا

أرسلت في الخميس 26 مارس 2009 بواسطة said
            
[ صفحة للطباعة | أرسل هذا المقال لصديق ]
تقييم المقال

المعدل: المعدل: 4.33تصويتات:3

ممتاز
جيد جدا جيد عادي رديئ
روابط ذات صلة

الأحد 26 أبريل 2009 - إفتتاحية التجانية أونلاين
الأحد 05 أبريل 2009 - الشيخ سيدي محمد الحافظ المصري التجاني
الجمعة 27 مارس 2009 - البدعة ومفاهيمها
الخميس 26 مارس 2009 - التربيــة
الخميس 26 مارس 2009 - الطريقة التجانية طريقة العلماء

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
News ©
خدمة RSS جديد البرامج جديد المواقع أعضاء جدد Copyright ©
 خلاصة الأخبار   خلاصة المنتديات
1:  HTML2AnyCode 
2:  ChangeFolderColor 
3:  Talk Sender 
4:  A Smaller Image 
5:  Adobe Illustrator 
1:  دليل المقاطعة الإسلامي 
2:  صداالجنوب 
3:  السمندل 
4:  لينكس هوست 
5:  منتديات وجــد 
1: VBSShawnee
2: GaryUmo754
3: RudolfSoar
4: MikaylaT22
5: Margarita1

  Design by الصديق التماسيني